الأطفال الذين تعرضوا للإغتصاب في الرقاب:” نريد العودة للمدرسة القرآنية والمكان الذي حجزونا فيه نجس لأنهم أسمعونا الأغاني” (فيديو)

    نفى الأطفال الذين تم إيداعهم مركز الإحاطة بالأطفال بعد تعرضهم للإغتصاب في مدرسة الرقاب القرآنية ، تعرضهم للمفاحشة وجهاد النفس من أكل الدود والأشغال الشاقة في ما يعرف بمدرسة الرقاب. وقال الأطفال في فيديو نشر إثر إطلاق سراحهم أنهم يرغبون في العودة إلى تلك المدرسة وإستكمال دراسة القرآن ، وأضاف أحدهم ” نزعوا عنا أقمصتنا وهي سنتنا وأسمعونا الغناء في مركز الإيداع.


    ويذكر أن اختبارات الطب الشرعي بمستشفى شارل نيكول أثبتت وجود اعتداءات جنسية لأطفال المدرسة القرآنية بالرقاب من ولاية سيدي بوزيد. وقد تم اجراء اختبارات شرجية على 11 طفلا تبيّن أنّ عددا منهم قد تعرّض إلى اعتداءات جنسية عميقة. وأكّد المندوب العام لحماية الطفولة مهيار حمادي، المدرسة القرآنية التي تم غلقها بالرقاب من ولاية سيدي بوزيد، تضم 42 طفلا و24 شابا يقيمون في مبيت لا يستجيب لشروط الإقامة وليس له صبغة قانونية، مضيفاا أن كلهم منقطعين عن الدراسة ويعيشون في ظروف صعبة وبإمكانهم التعرّض لأمراض معدية. فيما أكّد المندوب وجود أضرار جسدية على الأطفال من خلال تعرّضهم للضرب والعنف. وبخصوص موضوع الفحص الشرجي للأطفال قال إن الموضوع يرجع بالنظر للنيابة العمومية، والتي تمت بالفعل إحالة البعض منهم على الفحص لدى الطبيب الشرعي بمستشفى شارل نيكل حيث تبيّن تعرّضهم لاعتداءات جنسية. وقال وزير الداخلية هشام الفوراتي، انه تم اتخاذ عدد من الاجراءات الجزائية في خصوص قضيّة المدرسة القرآنية بالرقاب، وتم الاذن من قاضي الاسرة بتسليم الاطفال الى اوليائهم اليوم.

    اترك تعليق