معلومات جديدة عن الإنتحاريّة منى قبلة.. ولماذا تردّدت على حي التضامن قبل العملية الإرهابية؟

    أفادت مصارد متطابقة أن الإنتحارية منى قبلة التي نفذت العملية الإرهابية بشارع الحبيب بورقيبة في العاصمة بعد ظهر يوم أمس الإثنين، قدمت إلى العاصمة من مقر سكناها في زردة بسيدي علوان من ولاية المهدية يوم السبت الماضي وتم إيوائها من طرف شخصين أو 3 أشخاص. وأكدت ذات المصادر في تصريح لشمس اف ام أن الأطراف التي قامت بإيوائها تمثل دورها في الإعداد اللوجستي للعملية الإنتحارية. من جهتهم، أكد عدد من جيران وأقاربها أنها تعودت الذهاب 



    إلى منطقة حي التضامن في العاصمة حيث أنها قضت خلال الفترة الأخيرة مدة أسبوعا في حي التضامن. وأشار جيرانها إنه تم إيقاف عائلتها يوم أمس (الأم وهي متقدمة في السن والأب وهو معاق وأخ عمره 25 سنة يدرس حقوق في صفاقس وأخ عمره 28 سنة يشتغل عامل يومي)، إضافة إلى إيقاف "العطار" الذي كان يبيع للإنتحارية بطاقات شحن الهاتف الجوال بعد تمجيده للعملية. من جهته أفاد خال الإنتحارية أنه التقى الإرهابية يوم السبت وأعلمته أنها ذاهبة للطبيب. يُذكر أن الإنتحارية منى قبلة فجرت نفسها بالقرب من دورية أمنية قارة في شارع الحبيب بورقيبة على مستوى نزل الهناء ممّا تسبب في إصابة 20 شخصا ( 15 أمنيا و5 مدنيين بينهم طفلين ).
    شارك المقال

    مقالات متعلقة

    . .
    .