.
السعادة الزوجيّة 
إنّ الحاجة لحياة زوجيّة سعيدة وبناء أسرةٍ متماسكةٍ يسودها جوّ من المحبّة والمودّة والاحترام يستدعي العمل على الحفاظ على راحة الطرف الآخر، سواء أكان الزوج أو الزوجة، ومع وجود العديد من المسؤوليّات ومشكلات الحياة التي يمكن أن تسبّب القلق والتوتّر وبعض المشاكل بين الأزواج، تصبح معرفة شخصيّة الزوج أو الزوجة والتعامل على هذا الأساس بغرض سيادة الرضا والود واجب وفرض على كل من الطرفين، وأيضاً من أسباب رضا الله تعالى عن الإنسان.
 واجبات الزوجة 
يقع على عاتق الزّوجة مسؤوليات كبيرة في الحفاظ على المنزل ومساعدة الزوج في كافّة أمور الحياة، بالإضافة إلى وجوب العمل على تحقيق ذاتها في المجتمع من حيث ممارسة عملها وهواياتها والشعور باستقلاليتها وأهميّتها في المنزل وخارجه، ولا يمكن تحقيق ذلك إلّا بالعمل الجادّ على أن يكون هناك فهم للطرف الآخر ورغبة صادقة في تحسين الأوضاع الأسريّة والاجتماعيّة دائماً. 
 
طرق فهم شخصيّة الزوج 
من المشكلات التي تعيق ذلك أنّ بعض الزوجات يشعرن أنهنّ لا يفهمن أزواجهنّ بالشكل المطلوب، وأنّ الزوج لديه العديد من الأسرار خارج المنزل ولا يحبّ مشاركتها، ممّا يجعل الزوجة في حيرة وقلق دائم قد ينتج عنهمما بعد فترة بعض المشكلات التي تحدث لأسباب بسيطة، ولكي تفهمي زوجك جيّداً عليك أن تقومي ببضعة أشياء وتجعليها من عاداتك لكي تتحسّن الأمور وتصبح مستقرّة بشكل دائم. 
 
الحوار الإيجابيّ 
أوّل تلك العادات أن تعدّلي من أسلوبك في الحوار، وأن تقلّلي من الشكاوي التي يمكن تجاوزها إلى أقصى حدّ، حيث إنّ الأزواج يشعرون بالنّفور مع سماع الشكاوي بشكل مستمر، وأن تعوّضي ذلك بالحديث عن أمور لطيفة ومناسبة لاهتماماته أو طرح حلول للمشكلات قبل عرضها ليظهر الحديث بشكل إيجابي، ولهذا تأثير نفسي كبير على الرجل حيث يجعله يشعر بالطمأنينة والثقة في قدرتك على حلّ المشكلات ويجعله يزيد من الحديث معك عن أفكاره والمشاكل التي تواجهه أكثر فأكثر. حسن الاستماع أن تحسني الاستماع لزوجك، 
 
في بعض الأوقات الرّجل لا يريد سوى من يستمع إليه دون كثرة الكلام عن التفاصيل والأسئلة التي تشتّت الذهن، ويمكنك طرح أفكار لحل المشكلات إن وجدت، أو الاكتفاء بالمواساة والتشجيع، كذلك عندما يطرح الزّوج فكرة ما جديدة لا ترفضيها مباشرة، بل ناقشيها بشكل إيجابي وحاولي أن تشعريه أنّك تشجعينه دائماً في كل مشاريعه، حتّى يعزّز ذلك ثقته بنفسه وبك ويجعله أكثر مشاركة لأموره معك.
.
اترك تعليقك ، أضف تعليقك
.