.

الاستحمام للأطفال رغم اعتبار معظم الأمهات مسألة استحمام الأطفال مسألةً روتينية، لا تتعدى الهدف الأول من الاستحمام، وهو تخليص الجسم من الأوساخ والعرق، لكن العديد من الدراسات العلمية أثبتت أهمية الاستحمام للأطفال من الناحية الصحية، وفي هذا المقال سنذكر هذه الفوائد.


فوائد الاستحمام للأطفال تنشيط الدورة الدموية، وإشعار الطفل بالدفئ بعد فترةٍ الاستحمام، لا سيما خلال فصل الشتاء. رفع كفاءة الجهاز المناعي في محاربة الجراثيم والفيروسات المُسببة للإصابة بالزكام والإنفلونزا. إنعاش الجسم والشعور بالراحة الجسدية والنفسية، حيثُ يمكن استخدام الاستحمام كوسيلةٍ لتهدئة الطفل، وتخفيف حالة الانزعاج غير المبررة التي قد يُصاب بها، لا سيما الرضيع. المحافظة على صحة الجلد ونضارة البشرة: فمن شأن الماء تجديد خلايا الجلد، والتخلص من الخلايا الجلدية الميتة، ودعم مرونة البشرة وإنعاشها عبر تنشيط الدورة الدموية في طبقات الجلد، وللحصول على فوائد مُضاعفة يتم استخدام شامبو بمزايا جيدة، كالشامبو الذي يحتوي على مواد لطيفة على البشرة، أو ذات رائحة مُنعشة، إلى جانب بعض الإضافات الطبية المدروسة. تقليل احتمالية الإصابة بفطريات القدم، لا سيما خلال فترات ارتفاع درجات الحرارة، بالتزامن مع ارتداء الحذاء لفتراتٍ طويلةٍ، كفترات الدوام المدرسي. القضاء على الجراثيم العالقة على ملابسه وجسده، بعد عودته من المدرسة أو الحضانة، وتخشى الأُم انتقالها إلى المنزل أو تكاثرها، الأمر الذي يُسبِب العديد من المشاكل الصحية لطفلها لاحقاً. تنشيط الدورة الدموية في الجسم، وتحسين تدفق الدم في جميع أنحائه.


طريقة الاستحمام للأطفال الرضع تخشى بعض الأمهات عمل حمامٍ لأطفالهن الرضع، وخاصة حديثي الولادة، ويعود ذلك لعدم قدرة الأُم على التحكم بجسد الرضيع، وخشية نزول الماء في المجرى التنفسي أو الأُذن، إلى جانب إظهاره عبر الصراخ، أو الحركة الزائدة عدم رغبته بالاستحمام، لشعوره ربما بعدم الأمان في الماء، وللتخلص من شعور الخوف لدى الأُم، يمكنها اتباع بعض الخطوات المهمة لحمامٍ آمنٍ وسريعٍ، ويتم كالآتي: جعل درجة حرارة الغرفة مناسبة، حتّى لا يشعر الطفل بالبرد والقشعريرة أثناء الاستحمام، واختيار فترة الصباح، ليكون موعد الاستحمام. تحضير لوازم الاستحمام كاملة، مثل: الحوض البلاستيكي، وفوطة الاستحمام أو المنشفة الخاصة به، وليفة ناعمة خاصة للطفل، بالإضافة إلى استعمال سائل الاستحمام المناسب، وتجهيز ملابس جديدة له، وحفاض. ملء حوض الاستحمام بالماء الفاتر لحوالي عشرة سنتيمترات. تجريد الطفل من ملابسه بدءاً من القدم، ثمّ وضعه في الحوض، مع ضرورة وضع ذراعي الأُم خلف ظهر الطفل، وإحدى اليدين خلف رأسه، مع جعل وضعية رأسه للخلف، حتّى لا يصل الماء والصابون إلى وجهه وعينيه. رش الماء على جسده أثناء الاستحمام، لتفادي شعوره بالبرد. البدء بتنظيف جسمه من الرقبة بلطفٍ شديد، مع الحرص على ألّا تأخذ هذه الخطوة وقتاً كبيراً. المحافظة على وضعية الرأس للخلف، وسكب القليل من الماء على رأسه، والقليل من الشامبو، ثمّغسله بالماء، ويمنع تدليك فروة الرأس للأطفال حديثي الولادة، لرقة قشرة الرأس لديهم. غسل جسمه بالماء، والحرص كل الحرص أثناء ذلك، حتّى لا يفلت الطفل من بين يدي الأُم. لف كامل جسم الرضيع بالفوطة، بعد إخراجه من الحوض، وتجفيفه بلطف. إلباس الطفل الحفاض، ثمّ ثيابه بالكامل، ثم لفه ببطانيةٍ دافئة.
تحذيرات أثناء استحمام الطفل الرضيع عدم وضع الطفل في المغسلة العادية، مع ترك الحنفية مفتوحة، فقد يزيد مقدار المياه دون أن تنتبه الأُم، وهذا ما يُلحق الضرر به، كما أنّ حرارة الماء في الحنفية قد تتغير بشكلٍ مُفاجئ. يجب وضع حوض الاستحمام في مكانٍ ثابتٍ على الأرض، بدلاً من المغسلة، أو على سطحٍ مُرتفعٍ كالطاولة. عدم تر الطفل بتاتاً ولو للحظةٍ بسيطة. تفادي لبس الخواتم والإكسسوارات أثناء الاستحمام. القيام بحمام للطفل بصورةٍ معقولة من حيث عدد المرات لما للحمام الزائد، أو الإفراط به العديد من الأضرار.
أضرار الاستحمام الزائد للأطفال إلحاق أضرار بالدماغ والجهاز العصبي، لاحتواء الماء على كميةٍ من المنغنيز التي يؤدي استنشاقها بصورةٍ شبه دائمة، إلى الضرر بصحة الدماغ والأعصاب. ضعف جهاز المناعة، فالتكرار الزائد للتعرض للماء يُضعف الجسم، لكن الاستحمام بوتيرةٍ معقولةٍ يدعم جهاز المناعة. زيادة احتمالية الإصابة بالأمراض الجلدية المُختلفة، كالحساسية، والإكزيما، بسبب التعرض لبعض المواد الكيماوية الموجودة في الشامبو أو الصابون، لذا يُفضل اختيار أجود أنواع الصابون للاستحمام. جفاف الشعر، والقضاء على حيويته. احتمالية الإصابة ببعض الأمراض كالسرطان، بسبب التعرض الدائم لمادة الكلور يومياً.
.
اترك تعليقك ، أضف تعليقك
.