.

بعد جملة السرقات الموسمية للإنتاج الفلاحي في رفراف ككل سنة و ما خلفته من يأس و إحباط لدى الفلاحين، و حسب آخر المعطيات، تم سرقة 24 دراجة نارية ككل في شهر كامل في المدة الأخيرة من المنازل، مع سرقة أموال من جامع الهدى و ممتلكات خاصة أخرى ، إضافة إلى الحرب النفسية التي يشنها اللصوص على متساكني مدينة رفراف مما ينشر الرعب و الخوف من سرقات أخرى للممتلكات في قادم الأيام. و لا حياة لمن تنادي !! تساؤلات المواطنين في المدينة كثرت هذه الأيام ، و أغلبها يدور حول مكان الأمن و الشرطة من الأحداث، أين وصل التحقيق الأمني إن فتح أصلاً و من القادر عن الإجابة ؟ هل هناك معطيات جديدة و اعتقالات أو أدلة ؟ هل هناك تحريات جادة ؟ أليس هناك مسؤول عاقل في هذه المدينة يخرج عن صمته ويطمئن الناس و يتخذ إجراءات حازمة؟ ماهي الإجراءات المتخذة للتوقي من هذه الكارثة و من هؤلاء اللصوص خاصةً و أن الموضوع أصبح من الخطورة بما كان؟ شهر من السرقات في رفراف المدينة التي تعد أكثر من 14 ألف ساكن، يثير الكثير من التساؤلات بين المواطنين في كافة ارجاء المدينة، في أمل إنتظار رد رسمي من جهة مسؤولة حول حقيقة الوضع الأمني في رفراف
.
اترك تعليقك ، أضف تعليقك
.