توضيحات حول مشروع حماية شاطئ رفراف من التعرية البحريّة يندرج هذا المشروع ضمن تعاون تونسي ألماني ، تشرف عليه وكالة حماية و تهيئة الشريط الساحلي ( APAL ) . إنطلقت الأشغال في 1 نوفمبر 2016 و حدّدت فترة 18 شهرا لأكتمالها . يقوم هذا المشروع على عنصرين : 1) إقامة حاجز صخري ( épi ) 2) تغذية الشاطئ بالرمال * الحاجز الصخري : موقعه ضمن منظومة حماية الشواطئ هذا الحاجز جزءا رئيسيّا من المشروع و هو بطول 370 متر و متعامد مع خط الساحل . تعتبر الحواجز الصخريّة من بين الوسائل المعتمدة في تهيئة السواحل تستعمل في حماية مداخل الموانئ من الترسّبات الرمليّة و كمثال ميناء غار الملح (صورة جويّة ) المجاور لمنطقة رفراف ، أو لحماية الشواطئ من التعرية البحريّة ... و هذه الحواجر تعمل كمصدّات تعترض التيّار الساحلي ( dérive littorale ) الذي ينقل الترسّبات الرمليّة فينتج عن ذلك إعادة تشكّل للشاطئ في جهة الحاجز المواجهة للتيار الساحلي ( الرسم التوضيحي ) بالنسبة لوضعيّة شاطئ رفراف سيقام الحاجز الصخري في منطقة عين الدمينة شرق الشاطئ ليعترض الترسّبات الرمليّة القادمة من الغرب و يمنع مواصلة طريقها نحو الجرف الصخري و رأس سيدي علي المكّي .. توجد إنتقادات لهذ النوع من وسائل حماية الشواطئ مردّها تغييرها للمشهد الطبيعي و لإنعكاساتها السلبيةّ المتمثّلة في تسريع التعرية البحريّة في أجزاء أخرى من الساحل التي تصبح في منطقة ظل الحاجز الصخري الذي يمنع عنها وصول الترسّبات ... أ.محمّد الحبيب الغنّاي

اترك تعليقك ، أضف تعليقك