المَاتِلِين مدينة ساحلية تونسية تقع في معتمدية رأس الجبل من ولاية بنزرت، في الشمال الشرقي التونسي، على بعد حوالي 60 كم شمال مدينة تونس وحوالي 30 كم جنوب مدينة بنزرت. تقع بلدة الماتلين على طول الشريط الساحلي للبحر المتوسط. وتعتبر بلدة الماتلين شبه جزيرة حيث يحيط بها البحر من ثلاث جهات : شاطئ السوسية ومرسي الواد المعروفان حاليا ب(شاطئ مامي)وهو شاطئ رملي جد ممتاز ثم شاطئ التنارة بكاب زبيب أو الغابة بالتسمية المحلية لأولاد الماتلين ثم وأخيرا شاطئ وراء الجبل وهو شاطئ صخري جد ممتاز به الجوابي وهي أربعة تحيط بلدة الماتلين الجبال والبحر والغابات، مع الخط الساحلي الطويل أكثر من ستة كيلومترات.
أنشئت بلدية الماتلين في 3 ماي 1967 ويبلغ عدد سكانها 7.370 نسمة في تعداد عام 2004 لكنه يتضمن ثلاثة عمادات: الماتلين والماتلين الغربية والقرية مع عدد السكان 714 11.





تاريخ الماتلين[عدل]

تاريخ [1] هو تاريخ اسئلة متراكمة لم يقع البحث فيه بصفة جادة إلا من قلة من الباحثين، وحتى هؤلاء فإن جهودهم ارتكزت على فكرة رئيسية تمثلت في أن تاريخ هذه المدينة  وهذا الاسم يعود إلى القرن السادس عشر ميلادي اي الفترة العثمانية وقدوم الجاليات الأندلسية المرحلة من إسبانيا واستقرارها في عديد المناطق التونسية (مثال قلعة الأندلس وتستور) فوقع الربط بين اصل التسمية وهؤلاء الوافدين من خلال مدن كانوا يعيشون فيها تسمى بهذه التسمية فبين من يدعي ان افرادا من الجيش الانكشاري أو البحارة العثمانيين ولدوا في جزيرة يونانية تسمى (ميتليني)و تعرف الآن (لاس بوس) ومنهم المشاهير الاخوة بربروسا (خير الدين - بوعروج...)و تسمي هذه المدينة بالتركية (ميدللي)، وبين من يرجح ان الجالية الأندلسية (الموريسكية) قدم بعض افرادها من حصن يسمى بهذا الاسم موجود إلى الآن في إسبانيا وهو ربط عجيب لا يستند إلى ادلة ثابتة بل مجرد تخمينات فرضتها كتب التاريخ والرحلات التي لم تسم في هذه الربوع مدينة بهذا الاسم قبل التاريخ المعروف بالقرن السادس عشر.
و في هذا العصر الحديث أصبح من الممكن الاطلاع على عديد المعطيات دون أن تكون باحثا أكاديميا أو متخصصا بفظل الشبكة العنكبوتية (الإنترنت) التي تمكن اي شخص من معرفة ان اسم الماتلين متداول في الكثير من الأنحاء من العالم وبالإمكان إحصاء 5 مدن على الاقل بهذه التسمية "ماتلين" بكل من اليونان وألمانيا وإسبانيا وكولومبيا وتونس مما قد يشكل فرصة مناسبة لمعرفة تاريخ نشاة هذا الاسم وربما إلى اي اصل يعود (هذا ما قمت به شخصيا ومكنني من توفير عديد المعطيات التي ساحاول نشرها في قادم الايام).
لكن ماتلين التونسية الحالية الواقعة في الشمال من ولاية بنزرت لا يمكن تحديد تاريخها القديم بالنظر إلى موقعها المعروف الآن فهي عبارة عن جملة من الاراضي الممتدة وتعرف كل جهة منها باسم خاص بفظل التطور العمراني والامتداد السكني فمن الشريط الساحلي إلى الداخل وصولا إلى ما يعرف بالقرية قد تمثل كل رقعة في حد ذاتها تاريخا من مدينة الماتلين بتعاقب الحضارات ولكن لنحصر جملة من الاسئلة لعل الاجابة عنها يقدم لنا جزء من تاريخ الماتلين.

ـ لماذا يكتنف الغموض تاريخ الماتلين القديم والحديث ؟ -هل حقا ان للماتلين اسما يعرف ببنيفنتون ؟ متى كان ذلك ان صح؟ واي علاقة يمكن ان تكون بينه وبين المنطقة ؟ وهل لهذا الاسم معنى ؟ ـيوجد آثار قريبة من الشاطيءالمعروف براس الزبيب يدعي البعض انه لمدينة قديمة تسمى تينيسة فما مدى صحة هذا القول وماذايعني ؟ ـ لماذا يكتنف الغموض تاريخ المدينة ؟ -و لماذا لم يولِ المؤرخون اهمية كبرى أو صغرى لها ؟ وهل يمكن ان يكون هناك خلط بين المنطقة ومكان آخر؟ - يصنف المعهد الوطني للتراث هذه المنطقة كموقع أثري من خلال تواجد عدة مدن أثرية (كأوزاليس) العالية و(هيبودياريتوس)بنزرت و(كاسترا كورنيليا) قلعة الأندلس و(اوتيكا) أوتيك و(روسينونا) غار الملح كمناطق ومدن قديمة معروفة بينما نجد (تينيسا) تعرف ب ؟؟؟" نقطة تساؤل " وتصنف في راس الجبل عوض الماتلين فكيف يمكن قراءة هذا الوصف ولماذا لم يقع التعامل مع هذه الاثار بنفس الكيفية ؟ ـ ما معنى التسميات التي نعرفها عن عديد الأحياء كعين شيهرلي وسامورجي سيدي بوشوشة والعوينة والدوامس وحي النخلة وعين بلد وحومة القصر والمناطق المحاذية راس الزبيب وبني عطاء والسوسيسية ومرسى الوادي والطنارة والقرية والدمنة وسيدي عبد العزيز...؟ ـ لماذا تعرف الجزيرة القريبة من سواحلنا بجزيرة الكلاب بينما تسمى على الخرائط كاني وتعرف به ؟ ـ هل كانت هذه المنطقة قبل قدوم العثمانيين والأندلسيين منطقة خالية من السكان ؟ ـ هل يعتبر التركيز على الجالية العثمانية والأندلسية تغييبا للعنصر السكاني الاصلي ودوره في تاريخ المنطقة ؟ عديدة هي الاسئلة لكن في كل طرح قد نخطوا خطوة نحو المعرفة

اترك تعليقك ، أضف تعليقك